كما يمثل التراث العمراني القديم بمدينة الطائف نسيجاً مستمداً من فنون العمارة الحجازية القديمة، وهناك العديد من المباني التاريخية والقديمة التي اهتمت بها الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث لا يزال جزء صغير من سور الطائف القديم قائماً حتى الآن بعد أن أزيل السور في العهد السعودي لعدم الحاجة إليه بسبب استتباب الأمن والتوسع العمراني، وقد كان داخل هذا السور عدد من الحارات القديمة الشعبية، مثل حارتي (فوق وأسفل) وما تضمه من مبانٍ وأسواق قديمة التي تقف شامخة حتى الآن بطرزها المعمارية الجميلة وإطلالتها الرائعة، كما توجد بيوت قديمة خارج السور، من أبرزها بيت الكاتب الذي يقع في حي السلامة على امتداد شارع قروى، وقد بني على طراز الفن المعماري الروماني القديم، وزودت أعمدته المبنية من الحجر والنورة بزخارف شبه حلزونية، وهو شاهد حي ما زال قائماً، إلى جانب بيت الكعكي الذي يقع في حي السلامة، وبني هذا البيت كذلك وفق النمط المعماري